العراق.. الصدر يدعو لكشف نتائج التحقيق في محاولة اغتيال الكاظمي

آخر تحديث: 26 نوفمبر 2021

دعا رئيس التيار الصدري مقتدى الصدر ، الجمعة ، إلى الكشف عن نتائج التحقيق في محاولة اغتيال رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي.

كما شددت دعوة الصدر للسلطات المكلفة بالتحقيق في الحادث على ضرورة عدم التغاضي عن هيبة الدولة ، معتبرا أن ما حدث في الاعتداء على منزل رئيس الوزراء فيه انتهاك واضح وصارخ للسيادة والهيبة ، وهي تثير الفتنة وتزعزع أمن العراق ككل.

وشدد الصدر على أن “ما لا ينبغي التغاضي عنه هو هيبة الدولة ، والاعتداء على منزل رئيس الوزراء انتهاك واضح وصارخ للسيادة والهيبة ، ويثير الفتنة ويزعزع أمن العراق باعتباره رجلا. كامل.”

وأضاف الصدر في بيان حصلت “العين نيوز” على نسخة منه ، أنه “أصبح من الضروري الكشف عن المكشوف ، وأعني ، الكشف عن التحقيقات في هذا الملف ، للقبض على الإرهابيين الذين نفذوا” هذا العمل الارهابي الشنيع وفرض العقوبة المناسبة عليهم “.

ولمح الصدر الى انه اذا لم تعلن نتائج التحقيق للجمهور فقد يتعين عليه “الكشف عنها مستقبلا”.

وكانت مصادر أمنية قد تحدثت ، أول من أمس الأربعاء ، عن اعتقال مدير مراقبة المتفجرات في وزارة الداخلية ، على خلفية التحقيق في محاولة اغتيال رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي.

وقالت مصادر أمنية إن الاعتقال جاء بسبب تفجير إحدى الذخائر غير المنفجرة التي عثر عليها فوق منزل الكاظمي بتهمة تضليل لجنة التحقيق.

وبعد يومين من الاغتيال ، تحدث الكاظمي عن وقوف جهات “معروفة” وراء العملية ، دون أن يسميها ، وتعهد بملاحقتهم ودفعهم للمحاكمة.

في السابع من الشهر الجاري ، استهدفت طائرات مسيرة محملة بالمتفجرات منزل رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي في المنطقة الرئاسية المحصنة وسط بغداد ، مما أدى إلى وقوع أضرار مادية وإصابة عدد من عناصر حمايته.

وتأتي محاولة الاغتيال بعد يوم من اشتباكات بين أنصار القوات العراقية المقربة من طهران وقوات إنفاذ القانون خلال احتجاجات في المنطقة الخضراء المحصنة ، أسفرت عن مقتل شخص وإصابة نحو 125 آخرين.

وأثارت محاولة اغتيال الكاظمي إدانة دولية ومحلية ، فيما دعا مجلس الأمن الدولي في بيان شديد اللهجة إلى كبح جماح المليشيات والسيطرة على أسلحتها التي تتحرك خارج إطار الدولة.

وتتهم مليشيات مسلحة بينها “عصائب اهل الحق” بالوقوف وراء محاولة الاغتيال التي استهدفت شخص رئيس الوزراء الكاظمي.

وتأتي هذه التطورات على خلفية خلاف كبير وساخن تجلى بين القوى الشيعية التي تراجعت حظوظها الانتخابية في استطلاعات الرأي في تشرين الأول (أكتوبر) الماضي ، مما اضطرها للضغط من أجل ثورة الشارع ورفض النتائج المعلنة ككل.


الوسوم:, , , , , , , , ,
التالي
"فصول سرية".. معلمون أفغان يتحدون طالبان في تعليم البنات
السابق
متحور كورونا "الغامض" يكبد بيتكوين وإيثيريوم خسارة قاسية