شراكة بين "الإمارات للتنمية" والقمة العالمية للصناعة والتصنيع

آخر تحديث: 25 نوفمبر 2021

وقعت القمة العالمية للصناعة والتصنيع وبنك الإمارات للتنمية اتفاقية شراكة تهدف إلى تسريع الجهود لتوظيف تقنيات الثورة الصناعية الرابعة.

كما تهدف الاتفاقية إلى دعم الابتكارات وإبراز أهم الاتجاهات في القطاع الصناعي والمساهمة في تحقيق تنمية اقتصادية شاملة ومستدامة.

الحلول المالية وبناء اقتصاد تنافسي

كشريك في القمة ، يشارك بنك الإمارات للتنمية في الدورة الرابعة للقمة العالمية للصناعة والتصنيع ، بهدف تقديم الحلول المالية التي يقدمها البنك للقطاع الصناعي ، والتي تساهم في دعم التقدم الاقتصادي ، وخلق فرص العمل ، وتعزيز الابتكار الرقمي ، وتسهيل التعاون بين مختلف الجهات ذات العلاقة ، بالإضافة إلى تنمية المهارات وتطويرها.

  • في قمة الصناعة والتصنيع .. إطلاق منصة “السلاسل الخضراء” من الإمارات

وقال أحمد محمد النقبي ، الرئيس التنفيذي لبنك الإمارات للتنمية: “تركز استراتيجيتنا الجديدة على تلبية جميع متطلبات القطاع الصناعي في دولة الإمارات العربية المتحدة ، بما في ذلك القطاعات ذات الأولوية التي تشمل التصنيع والبنية التحتية والتكنولوجيا والرعاية الصحية والأمن الغذائي. يواصل البنك جهوده لتعزيز التحول الصناعي والتنويع الاقتصادي. بهدف بناء نظام اقتصادي قائم على المعرفة ، وتعزيز التنافسية الاقتصادية والنمو المستدام ، ودعم الشركات الناشئة والصغيرة والمتوسطة ، والتي ندرك أهميتها في دفع عجلة التقدم الاقتصادي ، ويشرفنا أن نتشارك مع منصة دولية فريدة من نوعها. مكانة القمة العالمية للصناعة والتصنيع ، ونؤكد التزامنا بدعم جهود تطوير وتطوير القطاع الصناعي في الإمارات “.

يلعب بنك الإمارات للتنمية دورًا رئيسيًا في تقديم الدعم المالي للشركات الصناعية في دولة الإمارات العربية المتحدة ، وهو المحرك الرئيسي للنمو والتنويع الاقتصادي للدولة. كما يعد البنك شريكًا رئيسيًا في الاستراتيجية الوطنية للصناعة والتكنولوجيا المتقدمة “مشروع 300 مليار” ، الذي أطلقته حكومة الإمارات العربية المتحدة بهدف دعم القطاع الصناعي وتعزيز توظيف التكنولوجيا المتقدمة. ضمن “مشروع 300 مليار” ، خصص مصرف الإمارات للتنمية محفظة استثمارية بقيمة 30 مليار درهم لدعم القطاعات الصناعية ذات الأولوية على مدى خمس سنوات.

  • قادة العالم يتنبأون بمستقبل “التصنيع” من دولة الإمارات العربية المتحدة

في إطار حزمة المشاريع الخمسين التي أطلقتها الإمارات – وهي سلسلة من المشاريع التنموية والاقتصادية التي تهدف إلى دعم خطط الدولة للنمو المستدام وتحويلها إلى مركز رئيسي وشامل في مختلف القطاعات – قام بنك الإمارات للتنمية أطلقت مبادرتان جديدتان تهدفان إلى تسريع عجلة التنمية الصناعية وتوظيف التكنولوجيا المتقدمة ودعم ريادة الأعمال والابتكار في الدولة.

تبذل الحكومات في جميع أنحاء العالم جهودًا كبيرة لتعزيز استخدام تقنيات الثورة الصناعية الرابعة ، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي والروبوتات والطباعة ثلاثية الأبعاد ، بهدف تعزيز الأداء وتطوير نماذج أعمال جديدة ودعم النمو المستدام. مع التوسع في استخدام الحلول التكنولوجية الذكية ، من المتوقع أن يشهد القطاع الصناعي تحولات جذرية وواسعة النطاق ، والتي ستؤدي إلى توفير خدمات أكثر سرعة واستجابة لمتطلبات العملاء ، مع الاعتماد في نفس الوقت على أتمتة المهام الروتينية.

التحول الرقمي

تناقش الجلسة الرابعة للقمة العالمية للصناعة والتصنيع الأهمية المتزايدة للتحول الرقمي كنقطة انطلاق للتقدم والازدهار ، وتسلط الضوء على دور التكنولوجيا المتقدمة في تشكيل مستقبل القطاع الصناعي. وستنظم القمة جلسات نقاشية حول الدور الذي تلعبه التقنيات المتقدمة ، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية والطباعة ثلاثية الأبعاد ، في إحداث نقلة نوعية في القطاع الصناعي.

وقال بدر سالم سلطان العلماء رئيس اللجنة المنظمة للقمة العالمية للصناعة والتصنيع: “إن التقنيات المتقدمة مثل الحوسبة السحابية وإنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي هي عوامل أساسية في تطوير العمليات الصناعية وتحسينها وتحقيقها. تنمية شاملة ومستدامة ، ويسعدنا أن يكون بنك الإمارات للتنمية شريكاً في نسخة هذا العام من القمة ، ونحن على ثقة من أن مشاركة البنك ستسهم في نجاح قمة هذا العام.


الوسوم:, , , , , , ,
التالي
تم الإجابة عليه: هل يوجد عيد من نوع ما اليوم
السابق
لماذا يقول الشرقيون حلوة والمغاربة زوينة؟ ايهما احلى